بعد ليبيا.. تونس تطرد السفير السوري وتعترف "بالمجلس الوطني"
=======================================

أعلن رئيس حزب النهضة الإسلامي راشد الغنوشي، الذي فاز بالأغلبية في انتخابات المجلس التأسيسي، عن تأييد تونس "للمجلس الوطني السوري واعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري"، كما قرر "غلق السفارة وطرد السفير السوري من تونس"، بحسب وكالة الأنباء الروسية.
ويأتي قرار حزب النهضة الاسلامي بعد زيارة الغنوشي إلى دولة قطر حيث التقى مع أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان المجلس الانتقالي الليبي اعترف ايضا "بالمجلس الوطني السوري" ممثلا شرعيا للشعب السوري، كما أن عددا من الأحزاب والقوى السياسية المصرية في مقدمتها حزب الوفد اعترفت "بالوطني السوري".
وأعلن معارضون سوريون، الشهر الماضي إنشاء "المجلس الوطني" السوري في مدينة اسطنبول التركية، بهدف توحيد أطياف المعارضة، حيث قال معارضون من المجلس انه يمثل المعارضة في الداخل والخارج, إلا أن شخصيات من معارضة الداخل رفضت هذا الأمر.
ورحبت دول غربية من بينها الولايات المتحدة وفرنسا، بتشكيل المجلس، لكن على خلاف ما حدث في ليبيا لم تعترف أي حكومة غربية رسميا بهذا المجلس.
وكان وزير الخارجية وليد المعلم هدد أي دولة تعترف بـ"المجلس الوطني" باتخاذ إجراءات صارمة ضدها, واصفا المجلس بـ "غير الشرعي".
=======================================

أعلن رئيس حزب النهضة الإسلامي راشد الغنوشي، الذي فاز بالأغلبية في انتخابات المجلس التأسيسي، عن تأييد تونس "للمجلس الوطني السوري واعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري"، كما قرر "غلق السفارة وطرد السفير السوري من تونس"، بحسب وكالة الأنباء الروسية.
ويأتي قرار حزب النهضة الاسلامي بعد زيارة الغنوشي إلى دولة قطر حيث التقى مع أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان المجلس الانتقالي الليبي اعترف ايضا "بالمجلس الوطني السوري" ممثلا شرعيا للشعب السوري، كما أن عددا من الأحزاب والقوى السياسية المصرية في مقدمتها حزب الوفد اعترفت "بالوطني السوري".
وأعلن معارضون سوريون، الشهر الماضي إنشاء "المجلس الوطني" السوري في مدينة اسطنبول التركية، بهدف توحيد أطياف المعارضة، حيث قال معارضون من المجلس انه يمثل المعارضة في الداخل والخارج, إلا أن شخصيات من معارضة الداخل رفضت هذا الأمر.
ورحبت دول غربية من بينها الولايات المتحدة وفرنسا، بتشكيل المجلس، لكن على خلاف ما حدث في ليبيا لم تعترف أي حكومة غربية رسميا بهذا المجلس.
وكان وزير الخارجية وليد المعلم هدد أي دولة تعترف بـ"المجلس الوطني" باتخاذ إجراءات صارمة ضدها, واصفا المجلس بـ "غير الشرعي".